محمد نبي بن أحمد التويسركاني

294

لئالي الأخبار

بعثك بالحق نبيّا ما كان منّى ممّا بلغها شئ ، ولا حدّثت بها نفسي فقال النبي صدقت وصدقت ففرحت فاطمة بذلك ، وتبسّمت حتى رآى ثغرها . وفي خبر قال : جهاد المرأة أن تصبر على ما ترى من اذى زوجها وغيرته . ( في اقسام جهاد النساء ) وفي آخر قال : جهاد المراة حسن التبعل ، وقال : إن النّاجى من الرجال قليل ومن النّساء أقل وفي آخر مرّ في لؤلؤ ما ورد في فضل خدمة العيال قال : إذا حملت المرأة كانت بمنزلة المجاهد بنفسه ، وماله في سبيل اللّه ، وقال : ( لها ظ ) ما بين حملها إلي وضعها إلى فطامها من الاجر كالمرابط في سبيل اللّه . ( في الأدعية لطلب الولد الذكور وصيرورة الحمل ذكرا ) لؤلؤ في ما ورد من الأدعية والآداب لطلب الولد الذكور من اللّه ، ولصيرورة الحمل ذكرا ولاعطاء اللّه تعالى الولد لمن لم يولد له ، وفي الإشارة إلى ما ورد في إطعام الحبلى والنفساء بل الرّجل لتحسين ولدها خلقا وخلقا ، ومقاما وقال الصّادق عليه السّلام : من أراد أن يولد له ولد ذكرا فليضع يده اليمني على السرّة من جانب الأيمن عند الجماع ، وليقرء انّا أنزلناه سبع مرّات ثم يجامع فإنه يرى ما أراد ، وقال رسول اللّه ( ص ) : من كان له حمل فنوى أن يسمّيه محمّدا أو عليّا ولد له غلام . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما من رجل يحمل له حمل فينوى ان يسمّيه محمّدا الّا كان ذكرا ، وقال أبو الحسن ( ع ) : إنّ أبى كان إذا أبطأت عليه جارية من جواريه قال : يا فلانة انوى عليّا فلا تلبث أن تحمل فتلد غلاما . وقال عليه السّلام : إذا كان بامرإة أحدكم حمل واتى عليها أربعة اشهر فليستقبل بها القبلة ، وليقرء آية الكرسي ، وليضرب على جنبيها . وليقل الّلهمّ انّى قد سمّيته محمّدا فانّه يجعله غلاما .